
مفهوم الدافع الذاتي وأنواعه وعوامله وخطواته ما هي ليلة موت الإيجو؟ وما هو تعريف الإيجو؟
عادة ما يقسم علماء النفس الوعي الذاتي إلى نوعين متكاملين، وعي ذاتي عام، يظهر عندما يدرك المرء كيف يبدو للآخرين، ووعي ذاتي خاص عند إدراك جوانب أنفسهم، ذلك الأخير يفسر لصاحبه مشاعر مثل آلام المعدة في حالة نسيان شيء مهم، أو خفقان القلب عند رؤية شخص معين.
ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط بل إن معرفة كل فرد بجوانب شخصيته وبرغباته واحتياجاته سيساعده على التكيف مع الحياة التي يعيشها ومع العالم المحيط به، لكن كيف يمكن لأي إنسان أن يقوم بتطوير الوعي الذاتي الخاص به دون أن يؤثر ذلك عليه أو يُصيبه بأي مشكلة نفسية.
حينما ندرك هذا الأمر، سنصبح أكثر قدرة على اتخاذ قرارات سليمة مبنية على دراسة وتفكير منظّم، وليس مجرّد رغبات جامحة عابرة.
حيث يعني هذا أنَّك تستحق الأفضل في كلِّ شيء، وأنَّ لديك كامل الإمكانات لكي تتطوَّر وتُحقِّق أهدافك، واعلم أنَّ كلَّ شيءٍ يبدأ بخطوة؛ لذلك جزِّئ هدفك إلى خطواتٍ صغيرة، واصبر ولا تستعجل الوصول إلى أهدافك.
ينطوي الاستبطان على التفكير الذاتي والفحص الذاتي، وهذا يساعد الأفراد على اكتساب فهم أعمق لأفكارهم وعواطفهم، من خلال الاستبطان، يمكن للأفراد أن يصبحوا أكثر وعياً بقيمهم ومعتقداتهم ومواقفهم، وكيف تؤثِّر هذه العوامل في سلوكهم، وكتابة اليوميات والتأمل والعلاج النفسي كلها طرائق فعالة لممارسة الاستبطان وزيادة الوعي بالذات.
لذا، فعندما تتصرّف أو تفكّر على نحو معين، ستكون مخطئًا في تفسير سبب تصرّفك هذا.
القدرة على أن تكون واعيًا بذاتك، تعتبر من أصعب المهارات التي يمكن للبشر اكتسابها وتطويرها. فماذا يُقصد بها يا ترى؟ وهل بالإمكان اكتسابها حقًا؟
التغذية الراجعة تساعدك في اكتشاف نقاط القوة والضعف التي ربما لا تكون مدركًا لها.
لذا، عندما نصبح أكثر وعيًا بأنماط تفكيرنا ومشاعرنا، سيصبح في وسعنا التمييز بين الرغبات الفجائية السريعة، وبين القيم والأهداف طويلة الأمد.
هذا الفهم يمكن أن يساعدك في تحديد مجالات تحتاج إلى تطوير وتعزيز الجوانب التي تجعلك الوعي الذاتي شخصًا أفضل.
اقرأ أيضًا: مهارات اتخاذ القرار: كيف تصنع مستقبلك من خلال قراراتك؟
حينما تواجه صعوبة في الذهاب إلى العمل، فذلك مردّه في العادة أنّ أفكارًا أو مشاعر أو عاداتٍ محدّدة تقف في طريقك.
إن زيادة الوعي الذاتي الوعي الذاتي يرتبط بقوة معرفتك بذاتك ويعتمد عليه اعتماد تام، فكلما كنت على دراية أكثر بأولوياتك وأهدافك كلما كانت حياتك أفضل لأنك ستبذل كامل جهدك وطاقتك في المكان الصحيح لهما دون إضاعة وقت على أشياء لن تفيدك في حياتك العملية ولا الشخصية.